مركز المصطفى ( ص )

505

العقائد الإسلامية

والتوسل ، وأن الاستشفاع والتوسل طلب من النبي ودعاء له بدل الله تعالى ! ! ونعوذ بالله من ذلك ، ونعوذ به ممن يتهم المسلمين بذلك بدون ذليل ! ! صارم : معذرة لتأخري ، وأعود مرة أخرى لموضوعنا وأقول : هل لك أن تفرق بين فعل الشيعة وبين فعل المشركين في جاهليتهم عند قبورهم ؟ فالمشركون يقرون بالربوبية ، وإنما كفروا بتعلقهم بالملائكة والأنبياء لأنهم يقولون ( هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) ؟ أرجو أن تفرق لي باختصار . تحياتي لك . العاملي : الكفار والمشركون اتخذوا آلهة وأولياء من دون الله تعالى . والضالون اتخذوا إليه وسيلة من دونه ، لم يأمر بها ولم ينزل بها سلطانا . . أما نحن فنوحده ونطيعه ونبتغي إليه الوسيلة التي أمرنا بها وهي محمد وآل محمد صلوات الله عليهم . والذين ينتقدوننا لم يفرقوا في موضوع التوسل والشفاعة بين ما هو من الله تعالى وما هو من دونه ! ! وفي الفرق بينهما يكمن الكفر والإيمان والهدى الضلال . انتهت المناقشة ، ولم يجب بعد ذلك المدعو صارم ! تم بحمد الله المجلد الرابع من العقائد الإسلامية ، ويليه المجلد الخامس في مسائل العصمة ، إن شاء الله تعالى .